مختار سالم

228

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

صلاح الدين الأيوبي سلطان مصر وسوريا ، الذي أذاق الصليبين العذاب والهوان في المعارك الحربية ، ولقبه الصليبيون بأنبل خصم في حروبهم . كما عرف عن البطل صلاح الدين قصص كثيرة في النبل والمروءة ، فقد كان معجبا بخصمه « ريكاردوس » قلب الأسد ملك إنجلترا ، فلما فقد جواده في الحرب ارسل اليه صلاح الدين جوادين عوضا عنه ، لما مرض « ريكاردوس » وارقدته الحمى ارسل اليه صلاح الدين هدية من فاكهة وثلجا حصل عليه من قمم الجبال كما هي العادة في ذلك الزمان ان هذه القصص وغيرها التي تحكي لنا تصرفات الأبطال المسلمين تضرب أروع الأمثال في الروح الرياضية التي يجب أن يتحلى بها البطل أثناء اللعب مع الخصم ، ومدى التواضع عند النصر في ثقة واعتزاز بالنفس . الاسلام والرياضة الترويحية يتعلق الترويح بألوان الأنشطة التي يمارسها الفرد في غير ساعات عمله ، وهو بهذا يدل على أن الشخص قد اختار بضعة أوجه من النشاط لممارستها طوعا ، نتيجة لرغبة داخلية دافعة ولان الاشتراك في هذه الألوان يمده براحة ورضا نفسي ، ولذلك تتصف الرياضة الترويحية بخمس صفات أساسية هي ان يشغل وقت الفراغ ويكون ممتعا لمن يمارسه ويختاره الشخص بإرادته دون اكراه وان يكون بناء . . لا يضر بالانسان فرديا أو جماعيا أو بأي طريقة أخرى ولكن لا بد ان يصبح مساعدا على الشخصية المتكاملة . لقد كان الترويح دائما جزءا من حياة كل الناس في كل الأجناس والشعوب والأديان لكي يقضي الانسان ساعات فراغه بطريقة بناءة نافعة ، كأن يمارس نشاطا مثل الموسيقى والرقص والألعاب الرياضية والرسم والفنون الأخرى حيث إن الترويح البناء يزيد من قيمة الحياة لأنه يجعلها متزنة ويفعل كما تفعل حفنة الماء البارد على جبين العامل المتعب . . فهي تنعشه وتشد من عزمه ولقد بدأت النظرة إلى الترويح كحاجة أساسية للانسان تتسع منذ بداية القرن العشرين فهناك آلاف المجتمعات التي تبني برامج ترويحية عامة ، تحت الرعاية المحلية لهذه البلاد ، أو الحكومات أو تحت